نبأ – وسط أزمةٍ اقتصاديةٍ خانقة في السعودية، واصلَ عددُ منصات حفر النفط في المملكة انخفاضه للشهر السادس، ليصلَ إلى 20 منصة فقط في يوليو الفائت، بعد أن كان 46 في أوائل عام 2024، حسبما كشفَت بيانات لشركة “بيكر هيوز” في الثالث مِن أغسطس الجاري، ما يُثير شكوكًا حول حقيقة عدد المنصّات وفقَ الإعلان السعودي.
الخطوةُ هذه تُشير إلى استخدام السردية كوسيلةٍ دعائية لتهدئة القلق الشعبي مِن تباطؤ النمو وتضخُم الإنفاق على مشاريع، مع استغلال السُلطات لمقدّرات المنطقة الشرقية الغنيّة، حيث تُعيد الرياض توظيفَ أرقام الطاقة لتجميل واقعها الاقتصادي الهشّ الذي يتجلّى في تراجُع منصات الحفر وتذبذُب شركة “أرامكو”.
يُذكر أنّ التحوُل السعودي نحو الغاز مُحاوَلة للهروب مِن تقلُبات النفط؛ الخطوة التي حذّر منها خبراء بسبب عدم تلبية مشاريع الغاز لاحتياجات المواطنين، ما يُعَمّق الفجوة بين سياسات الحكومة ومتطلبات التنمية الاجتماعية.
وبالعَودة إلى الإعلان، فإنه يُسَلّط الضَوء على على مُفارقة جوهرية بين طموحات محمد بن سلمان والواقع الاقتصادي المُتأزم، حيث تُستخدم الطاقة كغطاءٍ لتصدُّعٍ داخليٍّ مُتَنامٍ.
قناة نبأ الفضائية نبأ