نبأ – تحرُكاتٌ بلا هُوادة في سوقِ الانتقالات، لنادي “العروبة” السعودي، ضمن ما يُعرف بـ”مشروع الغسيل الرياضي” الذي تنتهجُه السُلطات، عبر استقطاب لاعبين أجانب بصفقاتٍ ضخمة لا تتناسبُ مع حجم النادي أو إنجازاته. فأجددُ تعاقُد فعليّ للنادي كان مع المقدوني سلافشي فوينيسكي الذي حلّ مُديرًا فنيًا للموسم 2025-2026.
سبقَ ذلك تعاقُد مع عددٍ منَ الأجانب، مثل المالي Boubacar Traoré، والإيراني مهدي أزادي، والبرازيلي باولو ريكاردو، إضافةً إلى المُهاجم السُوري عمر السومة، وسط سعيٍ لاستكمال التعاقدات لاحقًا.
التحرُكات هذه تأتي في سياق استخدام الرياضة كأداةٍ سياسيةٍ لتبييض سُمعة النظام ذي السجلّ المُروّع في مجالَي حقوق الإنسان والبيئة. وتُثير الصفقات الضخمة تساؤلات حول مصادر التمويل، في ظلّ غياب الشفافية داخل المنظومة الرياضية. وفي حين يرى مراقبون أنّ “العروبة” يُجسّدُ نموذجًا لسياساتِ النظام الذي يُرَجّح الصورةَ الدعائية على الأداء الرياضي، مستغلًّا النادي لتلميع صورته رغم تاريخه المُتواضع.
الحاصلُ يُعَدّ جزءًا مِن موجةٍ أوسَع لتسييس الرياضة وتحويلها إلى أداةٍ ترويجية تخدمُ مصالحَ غير رياضية، ما يُؤكّد المؤكَّد حول دوافع التعاقدات الأجنبية.
قناة نبأ الفضائية نبأ