نبأ – لم تبقِ الحرب في غزة شيئًا، فقد اغتالت الطفولة باكرًا، وأطفأت عيون الكبار، وجرّدت أهالي القطاع المحاصر من كل مقوّمات الحياة، فغدوا جرحى، جوعى، منسيون ينشدون السلام ولا يدركونه.
الكفيف أحمد طافش، واحد من عشرات آلاف الجرحى في غزة، فقد بصره بعد قصف منزله.
يعجز أحمد عن تأمين قوت يومه، ويصرخ عاليًا: أوقفوا الجريمة.
معاناة احمد تحاكي مليوني انسان مجوّع في غزة يضطر للمخاطرة بحياتي من أجل الحصول على رغيف من الخبز.
قناة نبأ الفضائية نبأ