نبأ – أعلن أعضاء أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة عن انطلاق الاستعدادت اللوجستية والعملية للإبحار باتجاه قطاع غزة، وأكدوا أن الانطلاق من تونس سيكون يوم 4 سبتمبر المقبل، وذلك من أجل كسر الحصار الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني منذ عملية طوفان الأقصى في أكتوبر 2023.
جاء ذلك خلال ندوة صحفية نظمها، اليوم الاثنين، بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل، وهي ديناميكية مقاومة تضم كلا من أسطول الصمود المغاربي ومناضلين من أسطول الحرية والحراك العالمي إلى غزة والمبادرة الشرق آسيوية “صمود نوسنتارا”.
وذكرت ممثلة أسطول الصمود المغاربي أن عشرات السفن ستبدأ في الاستعداد للانطلاق من قارتي أوروبا وإفريقيا وستمثل تونس وإسبانيا محطة أساسية في عملية الإبحار نحو قطاع غزة. وأضافت أن الأسطول سيحمل مساعدات للشعب الفلسطيني في القطاع الذي يعيش إبادة من قبل الكيان الصهيوني.
من جانبه، اعتبر ممثل مبادرة الشرق آسيوية “صمود نوسنتارا” أن “الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يحتاج زخما عالميا لكسر الحصار واستفاقة أخلاقية وإنسانية أمام أبشع عمليات الإبادة في القرن الحالي. وقال إن الشعوب الحرة في شرق آسيا تساند القضية الفلسطينية، وعلى كل أحرار العالم الانخراط في مقاومة الة القتل الصهيونية الوحشية، مشيرا إلى أن ما يحدث هو عملية تطهير عرقي بتواطؤ القوى الاستعمارية ودوائر الصهيونية العالمية.
قناة نبأ الفضائية نبأ