نبأ – يواجه لبنان ضغوطا متزايدة من الولايات المتحدة ودول الخليج، على رأسها السعودية والإمارات والكويت لنزع سلاح المقاومة في لبنان بشكل كامل، زاعمين أن هذه الخطوة ستسهم في تقديم دعم مالي لإعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد اللبناني.
وبحسب وكالة بلومبيرغ، فقد أبلغت واشنطن والرياض وأبوظبي والكويت كلا من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام أن تقديم مساعدات واستثمارات مشروطة بخطة واضحة ومحددة زمنيا لحصر السلاح بيد الدولة، بحلول نهاية عام 2025.
من جانبه، يرفض حزب الله بشكل قاطع أي خطة لنزع سلاحه، معتبرا إياها غير موجودة، متهما الحكومة باتباع استراتيجية استسلام أمام العدوان والاحتلال الإسرائيلي، وكذلك يرفض الشعب اللبنانيـ تحديدا جمهور المقاومة، هذه الخطوة رفضا تاماـ معتبرا أنها مؤامرة. وقد عبر عن رفضه بالخروج إلى الشارع في مسيرات احتجاجية، منذ اتخاذ الحكومة اللبنانية هذا القرار.
من جهته، أكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” في البرلمان اللبناني، النائب محمد رعد، مساء الجمعة، أنه يريد أمنا واستقرارا، ولكن في ظل قرار الحكومة اللبنانية، المتعلق بنزع سلاح حزب الله، فقال إنه لا يضمن شيئا، وأن القرار يفتح باب التوتر الداخلي، مضيفاً: “القرار خطير، فكيف يمكن أن نضمن ارتداداته”.
وأشار رعد إلى أن صاحب القرار السياسي يتحمّل المسؤولية في كل تداعيات القرار، الذي اتخذه، مؤكدا أن من ساهم في إقرار نزع السلاح، إما غبي أو أنه ارتجل موقفا غير مسؤول وارتكب خطيئة تدفع إلى خيارات صعبة.
قناة نبأ الفضائية نبأ