أخبار عاجلة

الإقامة في الإمارات تفقد قيمتها كعامل مساعد للحصول على تأشيرة شنغن

نبأ – لم تعد الإقامةُ في الإمارات، سواء كانت إقامة عمل أو ذهبية، عاملًا مساعدًا مضمونًا للحصول على تأشيرة شنغن كما كانت في السنوات الماضية. فقد تراجعَ تسهيلُ الإجراءات الأوروبية، ما دفع العديد من سكان أبوظبي إلى إلغاء عطلاتهم الصيفية في أوروبا.

الانتظار الطويل والرسوم الباهظة لحجز المواعيد دفع البعض إلى إنفاق آلاف الدراهم دون ضمان الحصول على التأشيرة، بينما اضطرّ آخرون إلى تغيير وجهاتهم نحو دول في آسيا وأفريقيا، فتعقيدُ الإجراءات جعلَها خيارًا مُرهِقًا، خاصةً مع منح تأشيراتٍ قصيرة لا تتجاوز 15 يومًا بعد سنواتٍ مِن منح تأشيراتٍ سنوية.

شركات السفر استغلّت الأزمة، وبدأت تفرض رسومًا مرتفعة، وصلت إلى 2500 درهم إماراتي، ما أثار استياءً بين المسافرين. ورغم امتلاك المُقيمين في الإمارات مِن جنسياتٍ آسيوية وأفريقية تأشيرات طويلة الأمد لدوَلٍ أُخرى كالولايات المتحدة وبريطانيا، إلّا أنهم الأكثر تضررًا. التحولُ في سياسةِ منْح التأشيرات الأوروبية يُثير تساؤلاتٍ حول جدوى الإقامة الذهبية، التي كانت تُصَوَّر وكأنّها جسر نحو السفر العالمي.

وفي ظلّ هذا الواقع، باتَت شنغن حُلمًا مؤجَّلًا، وأصبحت الإقامة في الإمارات أقلّ تأثيرًا في تسهيل الوصول إلى أوروبا، ما يُلغي ضرورتها ويُكذّبُ ترويجَ أبوظبي.