نبأ – يبدو أنّ تحرُك المبعوث السعودي يزيد بن فرحان ليس مجرد دبلوماسية سياسية تقليدية على أرض الواقع، بل جزءٌ مِن حملةٍ مُتكامِلة توظّفُ الإعلامَ والسياسة في محاولة لتطويعِ بيروت ضمن أولويات الرياض، إذ شنّ الإعلام السعودي حملةً شرسة ضدّ “حزب الله” في لبنان، متهمًا إياه بتدمير البلاد وخدمة أجندات خارجية.
مجموعة منَ المقالات في الإعلام السعودي وأُخرى خارجه ولكِنْ مُمَوَّلة سعوديًا، جهدَت في التحريض الممنهَج الذي تقودُه الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضدّ الحزب.
سلاح حزب الله إبرة في وجه لبنان / محاسبة “حزب الله” أفضل وسيلة للجم استراتيجيّته / بين “حزب الله” ولعبة الشارع.. لبنان معلق على حبال التوتر / حزب الله.. ماذا يريد مرة أخرى؟! / مجموعة من العناوين تصدّرَت الإعلام، واتّخذت موقفًا طرفًا في التجييش، لدعم موقف الرياض في إذكاء الانقسام الطائفي وتمويل أطرافٍ لبنانية.
هذا التناغم بين الإعلام والسياسة يعكس استراتيجية سعودية مزدوجة: الضغط الشعبي عبر الخطاب الإعلامي، والضغط الرسمي عبر القنوات الدبلوماسية. التحذير بنزع السلاح بالقوة يُعيد إنتاجَ منطق التدخل الخارجي ويُهدد السيادة اللبنانية، في خطابٍ يُعزّز الاصطفافَ الإقليميَ ويؤكّدُ أنّ الإعلامَ السعودي منصة للتحريض الصافي.
قناة نبأ الفضائية نبأ