نبأ – رغم ما تعلنه السعودية من سياسات بيئية، يبقى تعاملها مع تلوث التربة مثيرًا للقلق، إذ تكشف الأبحاث المحلية عن مستويات مقلقة من المعادن الثقيلة مثل الزرنيخ والزئبق واليورانيوم في المناطق الصناعية والزراعية. هذه السموم لا تقتصر على إضعاف خصوبة الأرض، بل تتسرب إلى المياه الجوفية وتدخل السلسلة الغذائية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة البشر.
ووفق تقرير نشر في موقع arab news في 15 أغسطس، إن السياسة السعودية، المستندة إلى ما يسمى رؤية 2030، تروّج للرقابة، لكن في الواقع ليس هناك إجراءات عملية في هذا الجانب. فالاعتماد المستمر على التوسع الصناعي والتعدين وسوء إدارة النفايات يفاقم الضغوط على التربة. ورغم إطلاق ما يسمى برامج مراقبة بالطائرات المسيّرة والاستشعار عن بُعد، فإن النتائج الملموسة على مستوى الحد من التلوث لا تزال محدودة.
إن استمرار هذا الواقع يثبت انعدام مصداقية الرياض في التزاماتها البيئية، ويكشف عن فجوة بين السياسات والتطبيق.
قناة نبأ الفضائية نبأ