نبأ – تواجه غزة مأساة كارثية، حيث يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية واضحة، ويُستهدف الصحفيون المدنيون، مثل أنس الشريف وزملائه، ضمن استراتيجية لقمع الحقيقة. المفاجئ أن المجتمع الدولي يغض الطرف عن تلك الانتهاكات، بينما يُحتفى أحيانًا بالجناة، وهو صمت يعكس انهيار القانون الدولي وحقوق الإنسان.
هذا ما تحدث عنه تقرير صادر عن northeastbylinesفي 17 أغسطس، جاء فيه أن هذه الظواهر ليست جديدة على التاريخ، فالعالم شهد إبادة جماعية في كمبوديا وبورما، ورواندا والبوسنة، ومن أجل منع تكرار الفظائع، أقيمت محاكم نورمبرغ واعتمد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948. ورغم إنشاء المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي عام 2002، لا تزال انتهاكات جسيمة تمر دون عقاب، كما يحدث اليوم في السعودية، حيث تُرتكب انتهاكات حقوق الإنسان دون مساءلة.
من البيت الأبيض إلى نيوكاسل، يغض قادة العالم الطرف عن الظلم، مما يزيد الخطر على القانون الدولي وحقوق الإنسان. حان الوقت لتحرك المجتمع الدولي، والدفاع عن الضحايا، قبل أن تتحول هذه المآسي إلى نمط دائم للعالم.
قناة نبأ الفضائية نبأ