أخبار عاجلة

حماس في اليوم العالمي للعمل الإنساني: الاحتلال يرتكب جريمة إبادة جماعية بحق أكثر من مليوني فلسطيني في غزة

نبأ – دعت حركة حماس، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ووقف جريمة الإبادة والتجويع التي تستهدف أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

وقالت الحركة في بيان إن اليوم العالمي للعمل الإنساني يأتي هذا العام في ظل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة منذ أكثر من 22 شهراً، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تحول نحو 40 ألف طفل إلى أيتام، و23 ألف امرأة إلى أرامل. كما بلغ عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية 235 شهيداً، بينهم 106 أطفال.

وأكدت الحركة أن استمرار الاحتلال في منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية يهدف إلى تدمير ما تبقى من القطاع الصحي في غزة، محملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصفته بـ”مجرم الحرب المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية”، وحكومته “الصهيونازية”، مسؤولية تجاهل القرارات الأممية ونداءات المجتمع الدولي.

ودعت الحركة الدول والحكومات والمنظمات إلى تجاوز بيانات التنديد، وتفعيل الجهود لوقف العدوان ومحاكمة قادة الاحتلال أمام العدالة الدولية، وعلى رأسهم نتنياهو، والعمل على عزل “إسرائيل” دولياً باعتبارها تهدد السلم والأمن الدوليين، محملة الإدارة الأميركية المسؤولية المباشرة عن تداعيات منع دخول المساعدات، من خلال دعمها مؤسسة غزة اللا إنسانية التي تستخدمها حكومة الاحتلال لفرض سياسة التجويع والقتل والإذلال.

وأكدت أن الاحتفاء باليوم العالمي للعمل الإنساني يضع المجتمع الدولي، دولاً ومنظمات، أمام مسؤولية سياسية وقانونية وإنسانية لإلزام حكومة الاحتلال بوقف جرائمها وإدخال المساعدات إلى غزة فوراً.