نبأ – كشفت وكالة الأنباء السورية سانا، مساء الثلاثاء، أن أسعد الشيباني وزير الخارجية في إدارة أحمد الشرع – الجولاني التقى في باريس وفدا إسرائيليا، بوساطة أميركية، لبحث ما وصفته بـ”تعزيز الاستقرار في الجنوب السوري والمنطقة”.
وبحسب الوكالة، تناولت اللقاءات نقاشات حول خفض التصعيد، وعدم التدخل في الشأن السوري، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974، في خطوة تُعد تطبيعا سياسيا خطيرا مع كيان الاحتلال، وتفريطا بمبادئ ظلت لفترة طويلة تمثل جزءا من الخطاب الرسمي السوري.
اللقاء الذي جرى برعاية أميركية، يأتي في وقت يتصاعد فيه العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتستمر آلة الاحتلال في جرائمها بالضفة الغربية وغزة، ما يجعل هذه اللقاءات مستفزّة للضمير العربي ولدماء الشهداء، وتفتح الباب أمام محاولات تصفية ما تبقى من الموقف العربي الرافض للتطبيع.
هذه التحركات تُظهر بوضوح أن بعض الأنظمة باتت مستعدة لتقديم تنازلات استراتيجية باسم الاستقرار، متجاهلةً جوهر الصراع، وهو الاحتلال وحقوق الشعب الفلسطيني.
ويطالب الكيان الإسرائيلي، وفق تصريحات العديد من المسؤولين الصهاينة، باتفاق جديد بدلا عن اتفاق 1974 يتضمن توسيع المنطقة العازلة إلى عشرات الكيلومترات جنوبي دمشق، بينما هي اليوم بحدود 235 كلم تمتد بطول 80 كلم من الشمال إلى الجنوب، وبعمق يتراوح بين 500 متر و10 كلم. واحتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالفعل خلال الأشهر الماضية المنطقة العازلة نفسها التي من المفترض أن تكون منزوعة السلاح. كما احتلت مناطق واسعة خارج المنطقة العازلة، وفي عمق الأراضي السورية
قناة نبأ الفضائية نبأ