نبأ – في تصريحات مثيرة للجدل، قال عضو الكنيست عن حزب الليكود بوعز بيسموت، وأحد المقربين من رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن فرض “السيادة” الإسرائيلية على الضفة الغربية يمثل خطوة أكثر أهمية وإلحاحًا من التوصل إلى اتفاقيات تطبيع مع السعودية أو غيرها من الدول العربية.
تصريحات بيسموت جاءت خلال جولة في شمال الضفة الغربية برفقة يوسي داغان، رئيس مجلس السامرة الإقليمي، حيث شدد على أن الضم سيُعتبر “انتصارًا حاسمًا” للكيان الإسرائيلي في مواجهة الخصوم.
الجدير بالذكر أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يقود ما يسميه “خطة السيادة بحكم الأمر الواقع” عبر توسيع المستوطنات والموافقة على مستوطنات جديدة. مع الإشارة إلى أن وزارة الإسكان الإسرائيلية نشرت 6 مناقصات لبناء 4030 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، منها 3300 في القدس.
وبالتالي، وفقًا للتوجه الإسرائيلي، يبدو أن الاحتلال قد أعلن دفن مشروع الدولة الفلسطينية، وما يُكتب في بيانات الخارجية السعودية بشأن حل الدولتين صار اليوم كلامًا خارج المنطق السياسي بالنظر إلى مشروع الاحتلال. وعليه، فإن المقايضة السياسية التي تقدمها الرياض للعالم بدعم الدولتين مقابل التطبيع تحوّلت إلى اندماج مطلق في المشروع الإسرائيلي وخيانة دون مقابل للشعب الفلسطيني.
قناة نبأ الفضائية نبأ