نبأ – في مشهد يكشف مأزق السياسة الأمنية السعودية، طلبت الرياض رسميًا من أثينا تمديد نشر نظام باتريوت اليوناني حتى نوفمبر 2026، رغم امتلاكها ترسانة واسعة من أنظمة الدفاع المتقدمة مثل باتريوت PAC-3 وثاد.
هذه الخطوة تثير تساؤلات حول سبب اعتماد أكبر مُصدر للنفط في العالم على أنظمة دفاع أميركية، وتُنفق سنويًا مليارات الدولارات على شراء السلاح.
السعودية التي توقفت عن قتال أنصار الله في اليمن منذ 2022، لا تزال غارقة في هاجس الخوف من أي تهديد، وهو ما يدفعها لطلب حماية إضافية بدلًا من بناء استراتيجية دفاعية حقيقية.
يشار إلى أن هوس الرياض بالتسلح يعكس فشلها في إدارة مواردها وتفضيلها سياسة الاستعراض على حساب التنمية.
قناة نبأ الفضائية نبأ