نبأ – جدد الأمين العام لحزب الله في لبنان الشيخ نعيم قاسم تأكيده أن القرار الحكومي الأخير فيما يتعلق ببند حصر السلاح بيد الدولة غير ميثاقي، مشيرا إلى أنه اتُّخذ “تحت الإملاءات الإسرائيلية والأميركية، محذرا من أن استمرار هذه الإملاءات يعني أن الحكومة ليست أمينة على لبنان، داعيا إياها إلى التراجع.
وفي كلمة له، اليوم الإثنين خلال حفل تأبين العلامة السيد عباس علي الموسوي في قاعة “رسالات” في الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت، شدد الشيخ قاسم على أن السلاح الذي يحمي لبنان لن يتم التخلي عنه، قائلا: ” لن نترك “إسرائيل” تسرح وتمرح في بلدنا، ومن يسعى إلى نزع سلاح المقاومة يريد نزع روحنا، وعندها سيرى العالم بأسنا”.
وأكد الشيخ قاسم أن على السلطة تنفيذ الاتفاقات القائمة، مشيرا إلى أن التباحث في موضوع الاستراتيجية الدفاعية يأتي لاحقا، وأضاف: “السلاح هو روحنا وشرفنا وكرامتنا، ولدينا أنصار يزيد عددهم عن نصف الشعب اللبناني، وهم مع حماية السلاح وحماية لبنان”.
واعتبر أن الحركة الأميركية في لبنان تخريبية وتدعو إلى الفتنة، متهما الولايات المتحدة بفرض العقوبات على لبنان ومنع الإعمار، ومشيرا إلى أن كل المفاسد والانهيار في البلد جرت برعاية أميركية.
ووجّه قاسم رسالة إلى الحكومة قائلا: “تريدون نزع السلاح الذي حرّر؟”، مؤكدا أن “الجيش والشعب والمقاومة” شكلوا معادلة ردع استثنائية أوقفت العدوان الإسرائيلي على مدى 17 عاما.
وأضاف: “ما البديل عن المقاومة؟ إنه الاستسلام لـ “إسرائيل”، مؤكدًا أن “المقاومة ستبقى سدا منيعا أمام مشروع “إسرائيل” التوسعي”.
ودعا قاسم الحكومة إلى وضع خطة لتحقيق السيادة الوطنية، وقال: “لا استقرار دون سيادة، ولا نهضة دون سيادة”، مطالبا بعقد جلسات مكثفة لمناقشة سبل استعادة السيادة عبر الدبلوماسية وتسليح الجيش ووضع استراتيجية دفاعية متكاملة.
وفي سياق متصل، تطرق قاسم إلى العدوان الإسرائيلي الأخير على اليمن، معتبرا أن “إسرائيل” كعادتها تستهدف الأهداف المدنية، واصفا إياها بأنها رأس الإجرام، ومشيدا بموقف اليمن الاستثنائي في دعم غزة.
قناة نبأ الفضائية نبأ