نبأ – استشهد إبراهيم المبيريك، ابن بلدة القطيف، بعد مسيرة طويلة من الصبر والمعاناة، إثر ملاحقة مستمرة تعرّض لها من قبل جهاز المباحث السعودي، الذي ضيّق عليه الخناق مرارًا وطلبه أكثر من مرة، ما اضطره إلى مغادرة وطنه قسرًا والعيش سنوات من الغربة في إيران.
وبعد سنوات من الابتعاد القسري، عاد المبيريك إلى لبنان في زيارة عائلية لأهل زوجته، حيث ارتقى شهيدًا برفقتها، لينال وسام الشهادة على يد أشرّ الخلق، في مشهد يعكس حجم الاستهداف الذي يطال الأحرار المقاومين في وجه المشروعين السعودي والصهيوني.
يذكر أن عائلة الشهيد قدّمت نموذجا راسخا في التضحية، إذ سبق أن ارتقى أحد أبنائها شهيدا في القطيف ليبقى هذا البيت عنوانا للصمود والثبات، وخطا متقدما في مواجهة القمع والعدوان.
قناة نبأ الفضائية نبأ