نبأ – احتجاجًا على تأخُر دفع مستحقاتهم المالية التي تتجاوز 12 مليون درهم، أو ما يُعادل المليون دولار أميركي، عشرات العمّال وممثلو شركات بناء محلية نفّذوا اعتصامًا أمام قصر أمير سعودي -لم يُكشَف عن اسمه- في مدينة طنجة المغربية.
المحتجّون طالبوا بتسديد أجورهم عن أعمال ترميم وصيانة، شملت الفسيفساء والرخام وتنسيق الحدائق داخل القصر، الذي اكتمل بناؤه عام 2023، إلّا أنّ الشركة المُشرِفة على المشروع لم تستجِب لمطالبهم، ما دفعهم إلى التصعيد الميداني، وسط ضائقة مالية في قطاع البناء في المغرب. ورغم السريّة المفروضة على هُوية الأمير السعودي، أشارَت تقارير إعلامية إلى أنّ القصر قد يكون تابعًا للملك سلمان أو لوليّ العهد محمد بن سلمان.
الاحتجاج أعاد إلى الواجهة ممتلكات آل سعود في الخارج، وتقصيرهم ماليًا بسبب شؤون تتعلّق بعقارات ونزاعات قانونية. ففي يناير منَ العام الحالي، بِيعَ قصر “ذا هولم” في لندن المملوك للأمير خالد بن سلطان مقابل مئة و74 مليون دولار، فيما خاضَ خالد وأخته ريما نزاعًا قانونيًا في بريطانيا حول يخت بقيمة 21 مليون دولار.. وإلى ذلك مِن قضايا تعكسُ ضِيقًا اقتصاديًا وانتهاكًا حقوقيًا، قد تكون مرتبطة بتغيُرات داخلية في السعودية أو ضغوط سياسية واقتصادية.
قناة نبأ الفضائية نبأ