أخبار عاجلة

السعودية توقّع صفقة حرب إلكترونية مثيرة للجدل مع جنوب أفريقيا

نبأ – أنظارٌ سعودية نحو أفريقيا تُودي إلى تحرُكاتٍ مُتسارِعة تُثير تساؤلات حول أهدافها الحقيقية.. فصفقةٌ ضخمة وقّعَتها شركة SAMI السعودية للدفاع مع شركة “هينسولدت جنوب أفريقيا”، بُغية الحصول على تقنيات متقدّمة في مجال الحرب الإلكترونية، وُصفت بأنها تدخل في نطاق “البلطجة الإلكترونية”.

الإتفاق المُبرَم يهدفُ إلى تعزيز قدرات السعودية في مجالات القيادة والتحكم والاستخبارات، ويشمل المشروع الذي يمتدّ لثلاث سنوات، تقنيات استخبارات الاتصالات، وأنظمة استشعار متطوّرة تُستخدم للكشف المُبكر عن التهديدات، وتوفّر الحماية للبنية التحتية، حسبما كشفَ موقع “ديفينس ويب” في الرابع مِن سبتمبر الجاري، مُضيفًا أنّ الاتفاقية تعكس طموحَ محمد بن سلمان في الهيمنة على الطيف التردُدي، وفي تطوير أنظمة كهروضوئية، بالتعاون مع شركات محلية ودولية.

لكنّ هذا التوجُه يُثير تساؤلاتٍ حول ماهية استخدام هذه التقنيات، في ظلّ غياب الشفافية بشأن أهداف السعودية المدنية والعسكرية. إذ إنّ الطلب السعودي قد يُفَسَّر في سياق تعزيز الردع السيبراني بسبب التهديدات المُتزايدة للمواقع الحكومية، وتقليل الاعتماد على المورّدين الغربيّين في المجالات الحساسة، فضلًا عن محاولة بناء قدرات محلية عبر نقل التكنولوجيا والتدريب.

فهل تعزّز الخطوة توظيف أدوات السيطرة الإلكترونية، تسهيلًا لتتبُع الناشطين وقمعهم واعتقالهم في الداخل والخارج؟