نبأ – أدانت حركة المقاومة الإسلامية – حماس جريمة الحرب الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، عقب قصفه مدرسة “الفارابي” غرب مدينة غزة، والتي تأوي آلاف النازحين، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء المدنيين، بينهم أطفال، في ظل استمرار العدوان الواسع والتدمير الممنهج في مختلف مناطق القطاع.
وقالت الحركة في بيان صحفي إن هذه الجريمة تأتي في سياق إصرار الاحتلال على المضي في المجازر والإبادة الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني، وفي تحدٍ صارخ للإرادة الدولية والدعوات المطالبة بوقف الحرب.
وحذّرت حماس من أن استمرار العجز الدولي، لا سيما من قبل المؤسسات الأممية، يمنح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الغطاء لمواصلة المجازر معتبرة أن هذا الصمت يمثل إخفاقا دوليا مدويا في حماية الإنسانية وتطبيق القانون الدولي الإنساني.
ودعت الحركة الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية إلى تحرك فعال يضع حدا لجرائم الاحتلال، ويحمي الشعب الفلسطيني من خطر الإبادة والتهجير القسري، مؤكدة أن ممارسات الاحتلال تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، وتقوض استقرار المنطقة برمتها.
قناة نبأ الفضائية نبأ