نبأ – في الوقت الذي ينبغي أن تكون المدرسة أكثر الأماكن أمانًا للتلاميذ، تصبح تهديدًا لحياتهم. هذه هي حالُ مدرسة الدهناء، في بلدة عنك في القطيف، التي تكاد أن تنهار سقوفها، وسط إهمال السلطات المعنية لشكاوى أهالي الطلاب.
مناشدات الأهالي لإنقاذ أطفالهم المعرّضين لكارثة قد تنهي حياتهم في أية لحظة لا تتوقف، علمًا أن حالات الإلتماس الكهربائي متكرّرة في ظل تجاهل إدارة التعليم في القطيف لسلامة الطلاب.
التجاهل والإهمال لم يقتصر على المؤسسة التعليمية، إنما يطال أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف الذي يغيب كليًا عن ممارسة دور الرقابة على أداء الإدارات وسلامة المواطنين، كما يغيب عن مراقبة تجاوب الجهات الحكومية مع شكاواهم.
كل ذلك يضعنا أمام حقيقة راسخة هي أن السلطات السعودية لا تكف عن إهمال المواطنين، ومعاناة الأهالي تمتد لتشمل أزمات المساكن والشوارع والبنى التحتية والأملاك الخاصة وانتشار الفقر.
قناة نبأ الفضائية نبأ