أخبار عاجلة

جامعة ستانفورد: التطبيع السعودي-الإسرائيلي “وهم سياسي” يصطدم بفلسطين

نبأ – بالتزامُن مع انشغال المنطقة بخطابات السلام، يُطِلّ موضوع التطبيع السعودي-الإسرائيلي في دراسةٍ لجامعة “ستانفورد”، نُشرَت في التاسع مِن سبتمبر الجاري، وصفَتْهُ بــ”الوهْم السياسي القائم على مصالح متغيّرة”.

فوِفق الدراسة، تكمن العقبة الأساسية في القضية الفلسطينية، إذ لم تعد الرياض قادرةً على تجاوُزها كما في السابق، تحت ضغط الرأي العام العربي والمصالح الإقليمية. “ستانفورد” أضافَت أنّ زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السعودية في مايو الماضي وأمَله في انضمام الرياض إلى اتفاقيات “أبراهام”، حيث بدَت الخطوة قريبة جدًا إلى التحقُق، يُنظر إليها على أنها صفقة ستُؤمّن للمملكة ضماناتٍ أمنيّة أميركية، بينما يستمدّ كيان الاحتلال اعترافًا مِن بلاد الحرمَين الشريفَين.
وتقول إنّ تاريخ السابع مِن أكتوبر 2023 قلبَ المُعادلة، فأصبح دعم القضية الفلسطينية ضرورة لا تجاوُزَ لها. عندها، أعلن محمد بن سلمان عدم إقامته علاقات دبلوماسية مع تل أبيب دون قيام دولة فلسطينية على مبدأ ما سمّاه “حلّ الدولتَين”.

هو تحوُلٌ يؤكّد أنّ التطبيع كان ولا يزال رهينًا بالمآلات السياسية. الدراسة حذّرَت كذلك مِن أنّ الاعتماد على وعود طفرة اقتصادية كحافزٍ للتطبيع، يغفل تعقيدات الصراع وأولويات الأمن القومي، مع الإشارة إلى أنّ واقع الطريق هذا لا يزالُ مسدودًا بغياب حلّ عادل وشامل يتجاوز الخطابات الإعلامية.