نبأ – كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي عن وثائق استخباراتية رفعت عنها السرية، تُظهر تورط مسؤولين سعوديين في تسهيل هجمات 11 سبتمبر 2001.
المذكرة الصادرة عن لجنة 11/9 بتاريخ 17 أكتوبر 2003، وأصدرتها الأرشيفات الوطنية في أغسطس 2025، تشير إلى أن الاستخبارات السعودية دفعت لتبرئة عمر البيومي، الجاسوس السعودي الذي ساعد الخاطفين نواف الحازمي وخالد المحضار عند وصولهما إلى الولايات المتحدة في أوائل 2000، بتوفير السكن وفتح حسابات مصرفية وتوقيع عقود إيجار.
كما بينت الوثائق أن موظفين حكوميين سعوديين، هما متعب السديري وعادل محمد السدحان، وصلوا إلى الولايات المتحدة في ديسمبر 1998 للعمل كـ”فريق متقدم” لخاطفي الطائرات مبينةً أنهم صوّرا معالم بارزة مثل مبنى الكابيتول، والبيت الأبيض، بهدف جمع معلومات عن الأمن والمواقع الحساسة. الوثائق كشفت أيضًا عن اجتماعات عقدها كبار المسؤولين الأميركيين والسعوديين لمناقشة قضية الهجمات في 17 أكتوبر 2003، إلا أن الرياض مارست خلالها ضغوطً لتبرئة البيومي.
يشار إلى أن السعودية عرفت تاريخيًا بدعم وتمويل تنظيمات إرهابية، أدت إلى زعزعة استقرار دول المنطقة والعالم.
قناة نبأ الفضائية نبأ