نبأ – أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في لقاء تلفزيوني، أن إيران التزمت بالاتفاق النووي منذ توقيعه، متهما الإدارة الأميركية بالسعي لفرض الإملاءات بدلا من التفاهم.
وأوضح بزشكيان أن الولايات المتحدة هي من مزقت الاتفاق النووي، وأدت إلى انسحاب معظم الشركات الأوروبية من إيران خشية العقوبات الأميركية، مشيرا إلى فشل الأوروبيين في الوفاء بتعهداتهم رغم الجهود الإيرانية.
وقال بزشكيان إن الادعاءات الأميركية بحصول إيران على أسلحة نووية غير صحيحة، مؤكدا أن بلاده لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وأن الكيان الإسرائيلي هي الجهة التي تزعزع استقرار المنطقة.
وتحدث بزشكيان عن “الترويكا الأوروبية”، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، قائلا إنهم لا يحق لهم تنفيذ “آلية الزناد” لأنهم ينفذون التوصيات الأميركية، مشيرا إلى اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بوساطة مصرية حول إطار عمل التفتيش والتفاوض، لكنه أضاف أن الإدارة الأميركية تعرقل الوصول إلى اتفاق.
وأشار إلى أن إيران وافقت على تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، مؤكدا أن ذلك لا يعني السعي للسلاح النووي.
وعن المفاوضات، قال بزشكيان: “كنا نتحاور مع أميركا في عمان، لكن إدارة ترمب سمحت لـ “إسرائيل” بمهاجمة إيران باغتيال عدد من العلماء واستهداف مناطق سكنية، مضيفًا أن إيران مستعدة للتعاون لكن العقوبات تتزايد في الوقت الذي تدّعي فيه واشنطن رغبتها في الحوار”.
وشدد على أن الأطراف الأخرى لا تريد حوارا بل استسلام إيران لكن الشعب الإيراني لن ينحني، موضحا أن روسيا والصين ودولا أخرى لا تقبل بشرعنة العقوبات الأميركية على إيران.
وعن المسار المستقبلي للملف النووي، أكد بزشكيان أن القرار النهائي يتخذ بتوجيه من قائد الثورة وبالتشاور مع مجلس الأمن القومي والسياسيين.
فيما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي، قال الرئيس الإيراني إن العدوان الإسرائيلي أثار إدانات واسعة في المنطقة وأوجد وحدة داخلية في إيران، مؤكدًا أن القوات الإيرانية أحدثت دمارا في الكيان الإسرائيلي الذي أُجبر على إعلان وقف إطلاق النار.
قناة نبأ الفضائية نبأ