أخبار عاجلة

جاكارتا تتّهم الرياض بتسييس إدارة الشعائر الدينية

نبأ – رغم أنّ إندونيسيا تُعَدّ أكبر دولة إسلامية مِن حيث عدد السكان، إلّا أنّ السُلطات السعودية رفضَت طلبَ جاكارتا بزيادة حصّتها منَ الحجّاج لعام 2026. وفي هذا الصدَد، أعلنت وزارة الحجّ والعمرة الإندونيسية إبقاءَ العدد -أو ما يُعرف بالكوتا- ثابتًا عند 221 ألف حاجّ، عقِبَ طلباتٍ مُتكرِّرة بزيادتها، ما اعتُبر تجاهُلًا مُتعمَدًا لاحتياجات الشعوب الإسلامية خارجَ دائرة النفوذ الخليجي.

هذا ما أكّدَهُ نائب الوزير، داهنيل سيمانجونتاك Dahnil Simanjuntak، متسائلًا عن دوافع السعودية لهذا الرفض، لا سيّما بعدَ تأخُر إعلان الحصص الذي كانَ منَ المُفترَض صُدوره في يوليو الماضي، ما أضافَ إلى الحاصِل غموضًا.

الرجُل أوضحَ أنّ 92 بالمئة منَ الحصّة ستُخصَّص للحُجّاج النظاميّين، بينما ستُمنَح النسبة المُتبقية لحُجّاج الظروف الخاصّة. ومع ذلك، لم يُبدِ المسؤولون السعوديون أيّ نية لتوسيع الحصة.

هذا ولم تُسفِر زيارة وزير الحجّ السعودي، توفيق الربيعة، إلى إندونيسيا عن أيّ تقدُم، ما عزّز الانطباع بأنّ القرار السعودي قد يكون انعكاسًا لتوترات سياسية أو رغبة في فرض الهيمنة على الشعائر الدينية. وفي ظلّ تزايُد الانتقادات الدولية لإدارة الرياض لمواسم الحجّ، ومُقترَحات تُنادي بإخراج الإدارة مِن قبضة القرار السعودي، تُطرَح تساؤلات حول ما إذا باتَ الحجّ أداةَ ضغطٍ سياسية بيَد الرياض