نبأ – قالت لجان المقاومة في فلسطين إن خطة ترامب تمثل تبنيا كاملا لمطالب الكيان الصهيوني ومشروعه الاستيطاني التوسعي، وتشكل تحقيقا لحلم رئيس وزرائه بتصفية القضية الفلسطينية وتكريس الاحتلال وسيطرته على قطاع غزة بمباركة دولية.
وأضافت اللجان أن الخطة الأميركية تهدف إلى هندسة قطاع غزة وفق مفهوم استعماري استثماري وأمني، يكون هدفه الأول والأخير إنقاذ الكيان الصهيوني من عزلته وتوسيع التحالفات الإقليمية العربية والصهيونية لاستعادة مسار التطبيع والاتفاق الإبراهيمي.
وأشارت اللجان إلى أن الهدف الأساسي للخطة المرفوضة هو إنهاء المقاومة المسلحة بالكامل تحت إشراف دولي، وتكريس الانقسام بفصل غزة عن الضفة، معتبرة أن الخطة بمثابة تدوير لصفقة القرن التي سبق وأن رفضها الشعب الفلسطيني وقدّم تضحيات كبيرة لإفشالها.
وأكدت لجان المقاومة أن ما لم تحققه قوات الاحتلال والإدارة الأميركية بالحرب والإبادة يسعى ترامب الآن لتحقيقه عبر حلول سياسية لصالح الكيان، محذرة من أن هذا المسار لن يمر أبدا.
كما اعتبرت اللجان أن المباركات الدولية لهذه الخطة هي مساهمة مباشرة في كسر العزلة عن الكيان الصهيوني ووضع السكين على رقبة الضحية.
قناة نبأ الفضائية نبأ