نبأ – كشفت الكوميدية الأميركية ميشيل وولف عن رفضها دعوة رسمية من السعودية للمشاركة في “مهرجان الرياض للكوميديا”، لكنها لم تتردد في تقديم مجموعة من النكات اللاذعة التي اعتبرت أنها كانت ستتسبب في مقتلها على يد الحكومة لو ألقتها على المسرح هناك، في إشارة ساخرة إلى سجل المملكة السيء فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان.
وبحسب ما نقل موقع “ذا وراب”، قالت وولف خلال عرض نُشر على قناتها في يوتيوب، الثلاثاء الماضي، إنها تلقت دعوة للمشاركة في المهرجان، لكنها رفضتها بسبب اقتراب موعد ولادتها.
وأضافت: “من دون أن أقصد، لا أستطيع التوقف عن التفكير في كل النكات التي كنت سأقولها لو ذهبت”، قبل أن تطلق مجموعة من التعليقات الساخرة والمنتقدة للنظام السعودي.
ومن بين أبرز ما قالته: “بالتأكيد كنت سأتعرّض لمصير خاشقجي، وأعني بذلك أنني كنت سأُقتل على يد الحكومة”، في إشارة مباشرة إلى جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، وهي الجريمة التي لا تزال تلاحق صورة النظام دوليا، رغم محاولات التلميع المستمرة.
كما سخرت وولف من القيود على المرأة، قائلة: “آسفة على التأخير لقد قدت السيارة بنفسي”.
وفي عروض أخرى ضمن جولتها Thought Box LIVE، واصلت وولف هجومها على النظام السعودي، قائلة: “إن لم ينجح عرضي، وانهرت على المسرح، يمكنكم مناداتي بـ ‘الرحلة 93′”، في إشارة إلى إحدى طائرات هجمات 11 سبتمبر.
السخرية التي وجهتها وولف للنظام السعودي تعكس ما يحاول الكثير من الفنانين والمثقفين التهرب من قوله صراحة، وهو أن ما يُروّج له كمهرجانات “ثقافية وفنية” ليس سوى واجهة ناعمة لتبييض وجه نظام قمعي يكمم الأفواه ويعتقل المنتقدين ويقتل الصحفيين.
قناة نبأ الفضائية نبأ