نبأ – أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان لها بمناسبة ذكرى انطلاقتها الـ38 والذكرى السنوية الثانية لمعركة طوفان الأقصى، تمسكها بالثوابت الوطنية والمقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وجددت الحركة موقفها الثابت في مواصلة الجهاد للدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقدساته، بالتنسيق الكامل مع فصائل المقاومة وعلى رأسها حركة حماس، حتى نيل الحقوق وتحرير الأرض.
وشددت على رفض محاولات الاحتلال تفتيت الضفة المحتلة أو ضمها أو تحويلها إلى مناطق عشائرية وقبلية، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها، بما في ذلك الكفاح المسلح. كما أكدت الحركة ضرورة استمرار الصمود في قطاع غزة وإفشال محاولات تهجير السكان، داعية إلى توحيد الصفوف الوطنية الفلسطينية لضمان حق الشعب في إدارة شؤونه دون تدخل خارجي.
وأعادت حركة الجهاد الإسلامي التأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم ورفض أي محاولات لتصفية وكالة الأونروا أو إنهاء عملها.
وتوجهت بتحية امتنان ووفاء إلى كل الذين يساندون الشعب الفلسطيني في جهاده ونضاله، وثمنت مقاومتهم ومواقفهم وصمودهم وتضحياتهم، وفي مقدمتهم الشعب اليمني وقواته المسلحة، والمقاومة الإسلامية في لبنان، وكل أحرار العالم الذين دعموا صمود الفلسطينيين ورفعوا أصواتهم في وجه الجرائم الأميركية الإسرائيلية.
وقالت: “نتوجّه بتحية إجلال وإكبار إلى كل الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً وإسناداً لشعبنا، وعلى رأسهم القائدان الشهيدان سماحة الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين”.
كما توجهت بالتحية إلى أبطال أساطيل الحرية والصمود وفكّ الحصار عن غزة.
ودعت حركة الجهاد أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى التنبّه والاستعداد لمواجهة الخطر المحدق الذي يستهدف بلدانهم، في إطار ما أعلن عنه قادة الكيان، وفي مقدمتهم مجرم الحرب الملاحق من قبل المحكمة الجنائية الدولية بنيامين نتنياهو، حول الشرق الأوسط ووهم “إسرائيل الكبرى”، مؤكدة أن قوى المقاومة في المنطقة، والمقاومة الفلسطينية على وجه الخصوص، هي خط الدفاع الأوّل عن أمن الأمة والشعوب العربية والإسلامية.
قناة نبأ الفضائية نبأ