أخبار عاجلة

في أول أيام “عيد العُرش”.. اقتحامات استفزازية للمسجد الأقصى وسط حماية إسرائيلية مشددة

نبأ – في تصعيد جديد لانتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى، اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء باحات المسجد من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، تزامنا مع بدء ما يسمى بـ”عيد العُرش”.

وجاءت هذه الاقتحامات استجابة لدعوات أطلقتها منظمات “الهيكل”، والتي دعت إلى تنفيذ اقتحامات موسعة للأقصى خلال أيام العيد التي تمتد حتى الإثنين المقبل، مع تعهدها بتوفير خدمات لوجستية للمستوطنين تشمل المواصلات والمرطبات والمرشدين.

وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد وتجولوا في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية، وسط حماية أمنية مشددة من عناصر الشرطة الإسرائيلية.

وترافقت هذه الاقتحامات مع حملة تضييق واسعة فرضتها قوات الاحتلال على المصلين المقدسيين، حيث شددت من إجراءاتها العسكرية على أبواب المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة، وضيقت على دخول المصلين، كما قامت بإخلاء بعض المسارات في ساحات المسجد لصالح المستوطنين المقتحمين، ووجهت تهديدات مباشرة لحراس المسجد بمنعهم من مغادرة المصليات والقباب.

في تطور لافت، قام عدد من المستوطنين بإحضار ما يُعرف بـ”القرابين النباتية” إلى باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى، بالتزامن مع بدء العيد، في خطوة استفزازية خطيرة، فيما أعلنت شرطة الاحتلال أنها ستسمح بإدخال فوج جديد من المستوطنين كل عشر دقائق.

بالتوازي، أطلقت منظمة “بيدينو” المتطرفة، والمعروفة بشعارها “جبل الهيكل في أيدينا”، حملة لتوزيع رايات الهيكل على جنود الاحتلال في الوحدات القتالية، ضمن استعدادات تُوصف بأنها تهدف إلى تنفيذ عدوان أوسع على المسجد الأقصى خلال أيام العيد.

وتأتي هذه الخطوات ضمن محاولات حثيثة لفرض وقائع جديدة على الأرض داخل المسجد الأقصى، من خلال أداء الطقوس التلمودية بشكل علني، وإدخال القرابين، ورفع أعلام الاحتلال، في إطار سعي الجماعات المتطرفة لتثبيت ما يعرف بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد.