نبأ – أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، مساء الجمعة، أن واشنطن ستتيح لقطر إنشاء منشأة للقوات الجوية في قاعدة ماونتن هوم بولاية أيداهو، لاستضافة مقاتلات من طراز إف‑15 وطياريها.
الخطوة جاءت بعد وقت قصير من توقيع دونالد ترامب أمرا تنفيذيا تعهد فيه بتقديم ضمانات أمنية لقطر، في أعقاب العدوان الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة حماس في سبتمبر/أيلول في العاصمة الدوحة.
وجرت مراسم الإعلان في البنتاغون بحضور وزير الدفاع القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث وصف هيغسيث هذا المشروع بأنه مثال آخر على الشراكة بين البلدين، وأن المنشأة ستعزز القدرة التشغيلية المتكاملة والتدريبات المشتركة.
وقال: “آمل أن تعلموا أنه يمكنكم الاعتماد علينا”
الخطوة هذه تأتي ضمن سياق تعزيز الشراكة الدفاعية، لكنها تثير تساؤلات حول موقع قطر الحقيقي في خارطة النزاعات الإقليمية، خاصة في ظل تزايد الاعتماد المتبادل بين الدوحة وواشنطن في ملفات شائكة، من أبرزها الوساطة في اتفاق الهدنة بقطاع غزة، وإطلاق سراح رهائن أميركيين من أفغانستان.
قطر، التي لطالما قدمت نفسها كوسيط دبلوماسي “محايد”، باتت تنخرط تدريجيا في ترتيبات أمنية مع واشنطن قد تفقدها هذا الدور، وتضعها في موقع التبعية الاستراتيجية.
قناة نبأ الفضائية نبأ