نبأ – رغم حصولها على تمويل مباشر من صندوق الاستثمارات العامة السعودي تسعى شركة طيران الرياض، الناشئة حديثًا، للحصول على قروض خارجية لتمويل خططها التوسعية الطموحة. وتشمل هذه القروض صكوكًا إسلامية وديونا مرتبطة بالاستدامة، إلى جانب اتفاقيات تأجير تمويلي لشراء نحو 182 طائرة، في خطوة تشير إلى ضخامة التكاليف المطلوبة لبناء شركة طيران من الصفر.
ومن المقرر أن تطلق الشركة أولى رحلاتها المباشرة إلى لندن في 26 أكتوبر 2025، وتخطط للوصول إلى 100 وجهة دولية خلال خمس سنوات. كما ستبدأ المبيعات العامة للتذاكر مطلع العام المقبل، بعد طرح أولي مخصص لموظفي الشركة والصندوق.
وفي حين ادّعت طيران الرياض أن مراجعة الإنفاق التي يجريها الصندوق لن تؤثر على التزاماته تجاه الشركة، إلا أن الاعتماد على أدوات تمويل خارجية يعكس تحديات التمويل التي تواجه المشاريع الحكومية.
تعكس حاجة الشركات السعودية إلى التمويل الخارجي، رغم دعم السيادي، مؤشرات واضحة على تعثّر مالي وهيكلي متصاعد في العديد من القطاعات وأبرزها الرياضة والترفيه والسياحة.
قناة نبأ الفضائية نبأ