نبأ – كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن الإمارات استخدمت المرتزقة الكولومبيين لتنفيذ أجنداتها العسكرية في دول عربية، أبرزها اليمن والسودان.
بحسب التقرير، جنّدت أبوظبي هؤلاء المقاتلين عبر شركات أمنية خاصة، ضمن عقود عمل تتضمن تدريبات وقتالاً ميدانياً، وهو ما يُعد التفافًا على القانون الدولي.
أحد المرتزقة، ويدعى “كارلوس”، روى تفاصيل رحلته التي بدأت من بوغوتا بعقد مغرٍ براتب 2600 دولار، ثم نُقل إلى إثيوبيا، وبعدها إلى قاعدة إماراتية في بوصاصو (الصومال)، ومنها إلى مدينة نيالا في دارفور، حيث يتمركز المرتزقة الكولومبيون.
كارلوس أُمر مع زملائه بتدريب مجندين سودانيين – كثير منهم أطفال – على استخدام السلاح، ووصف التجربة بأنها “فظيعة”.
وأشار التقرير إلى أن هذه ليست السابقة الأولى، إذ سبق أن أرسلت الإمارات مرتزقة للقتال في اليمن.
هذه الاستراتيجية تمنح أبوظبي غطاءً قانونياً لتجنّب المسؤولية عن الانتهاكات.
تؤكد الشهادات والصور الميدانية حقيقة الدور الإماراتي في توظيف المرتزقة وإدارة حروب بالوكالة.
إنها ليست “واحة استقرار”، بل مصنع لحروب تُدار من مكاتب زجاجية بينما تسيل دماء العرب بتمويل اماراتي.
قناة نبأ الفضائية نبأ