نبأ – ضمن سباق النفوذ الرياضي الخليجي، أعلنت السعودية عن إنشاء دوري للكريكيت بالتعاون مع الإمارات. الإعلان عن الشراكة بين الاتحاد السعودي للكريكيت ودوري ILT20 الإماراتي، جاء مصحوبًا بضجّة إعلامية، أكدت فيها الرياض رغبتها في دخول عالم الكريكيت بعد هيمنة أبوظبي لسنواتٍ عليها في الخليج.
لكنّ الإعلان لم يمرّ دون اعتراضات، إذ واجهت السعودية انتقاداتٍ دولية تتعلّق بمساعيها لاستغلال الرياضة بُغية تلميع سجلّها الحقوقي الرديء. وقد اعتبرَت منظمات دولية الشراكة مع ILT20 محاولة سياسية، تهدف إلى كسْب الاعتراف العالمي، لا إلى دعم الرياضة ذاتها.
ففي أكتوبر عام 2022، برزَت فضيحة غسْل السُمعة، بعدما أُعلن عن شراكة رعاية بين “المجلس الدولي للكريكيت” وشركة النفط السعودية “أرامكو”.
وفي المقابل، تبدو الإمارات أكثر حذرًا، وسط مساعٍ للحفاظ على مكانتها كمركز للكريكيت في المنطقة. ومع استمرار الانتقادات بشأن حقوق الإنسان، قد تتحوّل الكريكيت إلى أحدث أدوات “الغسيل الرياضي” في المنطقة حيث تتنافسُ الدولتان الخليجيّتان على تلميع صورتهما بوسائل غير تقليدية.
قناة نبأ الفضائية نبأ