نبأ – كشفت تقارير إعلامية عن تورط السعودية في التعامل مع شركة إسرائيلية متخصصة في تحلية المياه، تُدعى “IDE Technologies”، التي يرأسها المدير التنفيذي أفشالوم فيلبر، وذلك عبر شركة وهمية مقرها سويسرا.
وبحسب صحيفة “كالكالست” الإسرائيلية، تستخدم هذه الآلية منذ أكثر من عشر سنوات لتقديم عطاءات والفوز بمشاريع في دول مثل السعودية وباكستان والكويت، من خلال وسيط سويسري يخفي الهوية الحقيقية للشركة الإسرائيلية ودورها في تنفيذ هذه المشاريع.
هذا الكشف يسلط الضوء على ازدواجية النظام السعودي، الذي يدّعي دعمه للقضية الفلسطينية، في حين يمارس سياسات سرية تتيح لشركات إسرائيلية العمل داخل المملكة، مما يثير تساؤلات جدية حول الموقف الحقيقي للرياض من القضية الفلسطينية.
في ظل استمرار التعاون غير المعلن مع الاحتلال، يبدو أن هناك تناقضا بين المواقف الرسمية والبيانات المعلنة من جهة، والسياسات الفعلية التي تُمارس على الأرض من جهة أخرى.
قناة نبأ الفضائية نبأ