أخبار عاجلة

السعودية تنفذ حكم الإعدام بمعتقل الرأي القاصر عبدالله الدرازي

نبأ في جريمة جديدة تعكس استمرار النظام السعودي في نهجه القمعي، أقدمت السلطات على تنفيذ حكم الإعدام بحق معتقل الرأي القاصر عبدالله بن محمد بن سعيد الدرازي، أحد أبناء القطيف.

وجريا على عادتها، لفقت وزارة الداخلية السعودية تهما إلى عبدالله الدرازي، الذي كان يبلغ من العمر 17 عاما وشهرين وقت اعتقاله، تتعلق بالانضمام إلى تنظيم إرهابي ، دون أن تقدم أي دليل ملموس أو تحديد واضح للجهة المتهمة، في سياق اتهامات باتت تستخدم في في كل بيان إعدام لتبرير الجريمة.

وتم اعتقال الدرازي في 27 أغسطس 2014 أثناء سيره بمفرده في الشارع، دون مذكرة توقيف، وباستخدام العنف والتعذيب، وفقا لتقارير حقوقية.

ومرّ الشهيد الدرازي بسلسلة من الانتهاكات، شملت الاختفاء القسري، والحبس الانفرادي، والتعذيب، والمحاكمة غير العادلة التي انتهت بإصداره حكم الإعدام بسبب جرائم مزعومة تتعلق بحرية التعبير والرأي.

يأتي تنفيذ حكم الإعدام بعد أيام من إعدام معتقل الرأي القاصر جلال لباد، في ظروف مماثلة، حيث أدين بجرائم زُعِم ارتكابها عندما كان قاصرا.

وعلى الرغم من الأمر الملكي الصادر عام 2020 بإلغاء عقوبة الإعدام للمتهمين الأطفال، وتصريح محمد بن سلمان في مقابلة مع “ذا أتلانتيك” في 3 مارس 2022 بأن عقوبة الإعدام قد ألغيت باستثناء التهم المتعلقة بالقتل، إلا أن محكمة الاستئناف أيدت حكم الإعدام الصادر بحق عبدالله في 8 أغسطس 2022 ورفضت استئنافه، متجاهلة الحماية المزعومة التي نص عليها الأمر الملكي.

والجدير بالذكر أن الجرائم المزعومة كانت مرتبطة بالاحتجاج ولم تتضمن جرائم تعتبر من الأكثر خطورة، مثل القتل.

وعلى الرغم من اسئناف الشهيد الحكم الصادر بحقه أمام المحكمة العليا السعودية، إلا أنها أيدت حكم الإعدام في أكتوبر 2023.