نبأ – الرؤية الصهيوأميركية لتشكيل ما يُسَمّى “الشرق الأوسط الجديد”، بعد مزاعم انتهاء الحرب على غزة، طرحَها المبعوث الأميركي الخاصّ توم برّاك، كاشفًا عن ملامح المشروع الهادف لتوسيع دائرة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ضمن “الصفقة الكبرى”، مِن بوابة السعودية.
ففي منشور طويل عبر منصّة “إكس”، أكّد أنّ السعودية تقف على أعتاب التطبيع الرسمي، وأشارَ إلى أنّ المرحلة المقبلة ستشهد انخراط دول أخرى مثل سوريا ولبنان في هذا المسار، تحت عنوان “السلام الإقليمي”، وفق ادّعائه.
برّاك زعمَ أنّ ما بدا كهُدنة في غزة، تحوّل إلى “مشروع شراكة اقتصادية وتنموية”، وقال إنّ السلام المُقبل لن يكون سياسيًا فقط، بل اقتصاديًا واستثماريًا أيضًا، في إشارةٍ إلى صفقات ما بعد الحرب، التي تندرجُ ضمن الخطة الأميركية الشاملة لتثبيت ما يُعرَف باتفاقيات “أبراهام”، حيث يُنتظر أن يكون التطبيع السعودي-الإسرائيلي حجر الزاوية في الرؤية الجديدة، إذ يُعَوَّل على الرياض في قيادة التحالفات العربية والإسلامية مع تل أبيب.
ووفقًا لبرّاك، فإنّ الإدارة الأميركية تعتزم ربْطَ المساعدات الخليجية للبنان وسوريا بمدى التقدّم في مسار التطبيع، وهدّد لبنان بحربٍ أهلية داخلية أو بحربٍ إسرائيلية شاملة. وبينما تلتزم السعودية الصمت الرسمي إزاء هذه التصريحات، يبقى السؤال حول مصير المنطقة..
قناة نبأ الفضائية نبأ