أخبار عاجلة

حلم أغنيس شيبيكا يتحوّل إلى مأساة بعد أربع سنوات من العمل القسري في الرياض

نبأ – حزنٌ خيّمَ على قرية مورغويوا في مقاطعة ترانس نزويا بعد وفاة العاملة الكينية أغنيس شيبيكا Agnes Shibeka، التي فارقَت الحياة بعد أسبوعٍ واحدٍ فقط مِن عودتها منَ السعودية؛ البلاد ذات السجلّ الرديء في مجال حقوق الإنسان، حيث أمضَت أربع سنوات تعمل في ظلّ ظروفٍ قاسية، وسط قمعٍ واستغلال.

ووفق تقارير كينيّة، أنهى المرضُ حياةَ أغنيس، المرأة الثلاثينية، قبل أن تتمكّن مِن تحقيق أحلامها. وفاتها تأتي لتسَلّط الضوء مجددًا على الانتهاكات المتكرّرة التي يتعرّض لها العمّال الأجانب في السعودية، حيث يُجبر العديد منهم على العمل القسري لساعاتٍ طويلة، في بيئةٍ تفتقر إلى الحدّ الأدنى منَ الحقوق الإنسانية، إذ يُمنَح أصحاب العمل سيطرةً شبه كاملة على العاملين، ما يجعلهم عُرضةً لسُوء المعاملة.

وكانت حادثة مشابهة قد هزّت الأوساط الحقوقية في أغسطسَ الماضي، عندما عُثر على جثمان عاملة فلبينية في ظروف غامضة بعد أشهرٍ منَ الشكوى مِن سُوء معاملة مُشَغّلها في الرياض.

منظماتٌ مَعنية بحقوق الإنسان، وعلى رأسها “هيومن رايتس ووتش”، طالبَت مرارًا بإجراء تحقيقٍ شفاف في ظروف وفاة العديد منَ العاملين الأجانب في المملكة، مؤكّدةً أنّ صمتَ السلطات يُكرّس ثقافة الإفلات منَ العقاب. ويبقى السؤال.. كم مِن عاملٍ آخَر يجب أن يدفعَ حياته ثمنًا لانتهاكاتِ مملكة تُقَيّد إنسانيتهم؟