نبأ – في خطوةٍ تكشفُ فشل المساعي السعودية لتلميع صورتها عالميًا عن طريق الرياضة، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية إنهاء صفقة الألعاب الأولمبية الإلكترونية في الرياض.
إنهاء الصفقة يكشف عن خلاف عميق بين الطرفين وفشلٍ طال المشروع السعودي كحال مشاريع ما يسمى برؤية 2030، فالشراكة كانت قد تقرّرت منذ عامين عند إقامة أول دورة أولمبية للألعاب الإلكترونية في الرياض، على أن تستمر لمدة 12 عامًا.
هذا الحدث يعيد إلى الأذهان الضغوط التي تواجهها أكبر ست مؤسسات رياضية في العالم، من بينها الفيفا، والمجلس الدولي للكريكيت وفورمولا 1، والتي تتلقّى انتقادات حادّة لتبرير صفقاتها الرعائية مع شركة أرامكو السعودية. فبحسب النشطاء الحقوقيين تستخدم أرامكو رعاية كأس العالم 2026 و2030 كأداة لغسل السمعة عبر الرياضة.
ويبقى السؤال هل تنهار علاقات المؤسسات الرياضية مع السعودية لصالح حقوق الإنسان وسلامة البيئة أم ستُصمُّ الآذان مقابل الحصول على الريالات السعودية.
قناة نبأ الفضائية نبأ