نبأ – أموالٌ وميزانياتٌ هائلة تنفقها السعودية في إطار تطوير مجال الذكاء الاصطناعي، لكنها تذهبُ هباءً منثورًا، فقد سجّلت الميزانية السعودية عجزًا فصليًا بقيمة 88.5 ريال في الربع الثالث من العام 2025 الجاري وهو الأعلى منذ 5 سنوات.
في آخر الخطوات، ضخّ صندوق الاستثمارات العامة تريليون دولار في شركة “هيومين” التي وقّعت أيضًا صفقة بقيمة 3 مليارات دولار مع شركة AirTrunk كما أبرمت اتفاقية مع شركة صناعة الرقائق الأمريكية Qualcommفيما عقدت السعودية سابقًا صفقات مع شركات إسرائيلية أمثال سايبر آرك وتشيك بوينت.
كل ذلك تداعيات لما يسمى برؤية 2030 التي قامت على خيال محمد بن سلمان، فظهرت العراقيل والعثرات عندما اصطدمت بالواقع، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع الإمارات، وتضييق الولايات المتحدة التي تحتكر لنفسها الإنتاج التكنولوجي، ما يقضُّ مضاجع ولي العهد الغارق بأحلامه.
في تصريح لصحيفة فرنس برس في 30 أكتوبر، يقول فيفيك تشيلوكوري، الباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد، إن السعودية تواجه نقصًا حادًا في المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي وتتنافس بشدّة مع الإمارات، لافتًا إلى أن واشنطن تحتكر شراء الرقائق المتقدمة سواء للتدريب أو التشغيل.
من جهته، فادي كنفاني، المدير العام لشركة SoftServe في الشرق الأوسط، وفي تصريح إلى آرب نيوز في 30 أكتوبر أشار إلى صعوبة دمج سجلات المؤسسات الرسمية والخدمية في الذكاء الاصطناعي. ويبقى السؤال هل من عاقل في الرياض يعيدها إلى الواقع؟
قناة نبأ الفضائية نبأ