نبأ – أعلنت المديرية العامة للجوازات في السعودية عن شرط جديد لسفر المواطنين إلى دول الخليج، في خطوة تعكس استمرار الارتباك الإداري وتضارب القرارات المتعلقة بحركة التنقل، رغم تعهدات سابقة بتسهيل الإجراءات.
وأوضحت الجوازات أن تفعيل جواز السفر أصبح يتطلب مراجعة إدارات الجوازات أو فروعها أو المنافذ الدولية بشكل مباشر، مع إحضار الجواز السابق، ما يضيف عبئا جديدا على المواطنين، في ظل تزايد الشكاوى من تعقيد الخدمات الحكومية رغم وعود التحول الرقمي الذي يروج له النظام.
كما شددت المديرية على ضرورة ألا تقل مدة صلاحية الهوية الوطنية عن ثلاثة أشهر عند السفر إلى دول الخليج، مشيرة إلى أن الهوية الرقمية عبر منصتي “أبشر” و”توكلنا” تعد وثيقة إثبات داخل المملكة فقط ولا تُمكّن حاملها من السفر خارجها، وهو ما يناقض الرواية الرسمية أيضا حول التحول الرقمي الذي يفترض أن يسهل الإجراءات لا أن يحصرها.
ويأتي هذا الشرط الجديد بعد أشهر من إعلان رفع تعليق السفر بالهوية الوطنية من وإلى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أكدت الجوازات في أبريل الماضي إمكانية السفر باستخدام الهوية مع الالتزام باشتراطات كل دولة.
وتشير هذه القرارات المتغيرة إلى غياب رؤية واضحة في إدارة ملف السفر والتنقل، ما ينعكس على المواطنين الذين يجدون أنفسهم أمام متطلبات جديدة كل فترة، في وقت تروّج السلطات لسهولة الإجراءات وتبسيطها، بينما الواقع يشير إلى مزيد من الشروط والإجراءات المقيدة.
قناة نبأ الفضائية نبأ