أخبار عاجلة

الإمارات تنشئ ميليشيات في غزة وتضعها في خدمة الاحتلال

نبأ – على نسق إعداد ودعم الميليشيات في ليبيا واليمن والسودان، تدخل الإمارات غزة من مدخل العصابات العريض، لتكون الوجه الآخر للاحتلال على الأرض وتكمل ما لم ينجزه، وهو المخطط الأخطر، بخلق فتنة أهليّة، وتقليب الناس على المقاومة.

أبو شباب، المعروف بعمالته إلى الاحتلال، اتخذت منه الميليشيات التابعة لأبوظبي أيقونةً لمحاربة حماس.

الدليل الدامغ على التمويل والدعم الإماراتي لتلك الميليشيات هو ظهور البندقية الصينية Type-81 في يد عناصرها العاملة جنوب غزة، وهي البندقية ذاتها التي أصبحت “التوقيع العسكري” للميليشيات المتحالفة مع الإمارات في كل من السودان واليمن وليبيا. تسريبات إعلامية ذهب أبعد من ذلك لتكشف أن الإمارات شكّلت خلية عمل مشتركة تشرف على توزيع السلاح، ودعم العصابات، وتوفير بنية إعلامية تحمي هذه التشكيلات من أي مساءلة أو تفكيك. أبرز العصابات بقيادة غسان الدهيني وحسام الأسطل، وهي تتولى تنفيذ مهام تشمل الإعدامات الميدانية وملاحقة المقاومين وتفتيش المناطق وتسليم مختطفين للاحتلال وتجنيد قاصرين واستخدام الأطفال.

لم تقف الإمارات عند هذا الحد، فقد وصل بها الأمر إلى إعطاء المشهد مزيدًا من الدراما والإثارة بخلق شهادات زور مفادها أن حماس تستخدم الناس كأدرع بشرية.

ويبقى السؤال، من يستعيد غزة من يد الإمارات؟