نبأ – قُتل ثلاثة أميركيين، بينهم جنديان ومدني يعمل مترجما، في هجوم مسلح وقع السبت في مدينة تدمر السورية.
وأعلنت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط أعلنت أن الهجوم نُفذ عبر كمين لمسلح منفرد قالت إنه ينتمي لتنظيم داعش، مضيفة أن الاشتباك انتهى بمقتل المهاجم. وأقرّت بإصابة ثلاثة عسكريين أميركيين خلال العملية، التي زعمت أنها كانت جزءا من مهام مكافحة الإرهاب.
غير أن وكالة رويترز كشفت أن منفذ الهجوم هو عنصر من قوات الأمن في الإدارة السورية المؤقتة، فيما أكد متحدث باسم وزارة الداخلية في إدارة اأحمد الشرع – الجولاني أن المهاجم كان بالفعل عضوا في تلك القوات ويتبنى فكرا متشددا.
مصادر ميدانية أفادت بأن إطلاق النار وقع داخل مقر أمني سوري في تدمر أثناء اجتماع ضباط سوريين مع نظرائهم الأميركيين، ما يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة التنسيق الأمني بين الطرفين، وحول مدى السيطرة والانضباط داخل الأجهزة التي تشرف عليها الإدارة المؤقتة.
وفي محاولة لاحتواء تداعيات الحادث، جرى نقل المصابين بمروحيات إلى قاعدة التنف الأميركية، إحدى أبرز نقاط الوجود العسكري الأميركي في سوريا، بينما اكتفت واشنطن بالقول إن “التحقيق جار”، دون توضيح أسباب هذا الخلل الأمني.
قناة نبأ الفضائية نبأ