أخبار عاجلة

حماس في الذكرى الـ38 لانطلاقتها: طوفان الأقصى محطة راسخة في مسيرة النضال والوفاء لدماء الشهداء حتى تحرير الأرض والمقدسات

نبأ – قالت حركة المقاومة الإسلامية – حماس إن الذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاقتها تأتي في ظل مرور أكثر من عامين على عدوان وحرب إبادة وتجويع وتدمير غير مسبوقة ضد أكثر من مليوني إنسان محاصَر في قطاع غزة، وما رافقها من جرائم ممنهجة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومخططات لضمّ الأرض وتوسيع الاستيطان وتهويد المسجد الأقصى.

وأكدت الحركة أن الشعب الفلسطيني، ملتحما مع مقاومته، واجه هذا العدوان بإرادة صلبة وصمود وصفته بالأسطوري.

وفي بيان، أكد حركة حماس جملة من المواقف:

أولاً: اعتبرت الحركة أن “طوفان الأقصى” شكّل محطة شامخة في مسيرة الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال، وسيبقى معلماً راسخاً لبداية دحر الاحتلال وزواله.

ثانياً: قالت إن الاحتلال، على مدار عامين من العدوان، لم يحقق أهدافه، واقتصر فعله على استهداف المدنيين والحياة المدنية، رغم ما وصفته بالدعم الأميركي وآلة الحرب الهمجية.

ثالثاً: أكدت التزامها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، مقابل استمرار الاحتلال في خرقه، مطالبة الوسطاء والإدارة الأميركية بالضغط على الاحتلال لتنفيذ الاتفاق، وفتح المعابر، خصوصاً معبر رفح، وتكثيف إدخال المساعدات، ورفض أي شكل من أشكال الوصاية أو الانتداب على قطاع غزة أو أي شبر من الأراضي المحتلة. وشددت على أن الشعب الفلسطيني وحده من يقرر من يحكمه، ويمتلك الحق في الدفاع عن نفسه وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. ودعت الأمة العربية والإسلامية إلى تحرك عاجل لوقف العدوان وتنفيذ خطط الإغاثة والإعمار، كما طالبت محكمتي العدل الدولية والجنايات الدولية بمواصلة ملاحقة قادة الاحتلال.

رابعاً: أكدت الحركة ثباتها على مبادئها منذ انطلاقتها، ووفاءها لتضحيات الشعب والأسرى، واحتضان تطلعات الفلسطينيين في الوطن والشتات حتى التحرير والعودة.

خامساً: شددت على أن القدس والمسجد الأقصى عنوان الصراع، ولا شرعية للاحتلال عليهما، وأن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين، والأقصى إسلامياً خالصاً.

سادساً: أدانت ما وصفته بالجرائم السادية بحق الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدة أن قضية تحريرهم أولوية وطنية، وداعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للتحرك.

سابعاً: جددت التأكيد على أن الحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق المقاومة بكافة أشكالها، حقوق مشروعة وفق القوانين الدولية.

ثامناً: اعتبرت أن تحقيق الوحدة الوطنية وبناء توافق لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفق استراتيجية نضالية موحدة هو السبيل لمواجهة مخططات الاحتلال.

تاسعاً: رأت أن حرب الإبادة وما رافقها من انتهاكات لسيادة دول عربية وإسلامية تكشف عن كيان يشكل خطراً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ما يستدعي تحركاً دولياً لوقفه.

عاشراً: ثمّنت دعم قوى المقاومة وأحرار الأمة والعالم للشعب الفلسطيني، داعية إلى توحيد الجهود والإمكانات لدعم القضية الفلسطينية.

حادي عشر: أشادت بالحراك الجماهيري العالمي المتضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعت إلى تصعيده وتعزيز كل أشكال التضامن مع الحقوق المشروعة في الحرية والاستقلال.