نبأ – افتتحت الرياض، أمس الأحد، المنتدى الدولي الحادي عشر لتحالف الأمم المتحدة للحضارات تحت شعار “عقدان من الحوار العالمي.. الإنجازات والتحديات والطريق إلى الأمام”، بحضور وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جانب مسؤولين دوليين ومفكرين.
وادعى فيصل بن فرحان في كلمته على أن دعم السعودية للتحالف ينبع من حرصها على تعزيز التسامح والحوار بين الثقافات، مستعرضا جهود الرياض المزعومة منذ تأسيس التحالف عام 2005، بما في ذلك إنشاء مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات. كما زعم أن رؤية المملكة 2030 تهدف إلى بناء قيم الاعتدال والانفتاح ومحاربة التطرف.
لكن في الوقت الذي تستعرض فيه السعودية صورتها كراع للحوار وقيم الإنسانية، تثار تساؤلات حول تناقض هذا الدور مع سجل الرياض الإقليمي. فالصراع في اليمن لا يزال على أشده، ويشهد توترات بين المليشيات المتناحرة، بما يشمل صراعا بين السعودية والإمارات حول السيطرة في الجنوب اليمني، مما يعقد الجهود لتحقيق السلام ويعمّق الانقسامات بدل حلها.
وبينما يروج المنتدى لنهج الحوار، تواجه سياسات السعودية في السودان أيضا بسبب الاتهامات بالتدخل في تأجيج الانقسام مما يفاقم المعاناة الإنسانية بدل المساهمة في إنهائها.
وبينما يدعو المنتدى إلى عصر جديد من الاحترام المتبادل، تتطلب الظروف الراهنة أكثر من كلمات، بل خطوات سعودية واضحة لإنهاء الحروب وتشجيع الحلول السلمية بعيدا عن حسابات محمد بن سلمان ومصالحه الشخصية لتوسيع نفوذه.
قناة نبأ الفضائية نبأ