أخبار عاجلة

صحيفة بريطانية: ما يُسمونه سلاما في غزة مجرد “تطهير” للمنطقة ولا يجب ربط مصير القطاع برئيس أميركي مشتت

نبأ – قالت صحيفة “أوبزيرفر” البريطانية إن ما يسمونه اتفاق سلام في غزة ليس سوى تطهير للمنطقة، مشيرة إلى أن العدوان الإسرائيلي على القطاع ما زال مستمرا، ولم يطرأ أي تحسن على الوضع الإنساني.

وذكرت أن الاحتلال مستمر بشن الهجمات داخل غزة، فيما لا تزال المساعدات غير كافية بغض النظر عما قد يقوله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مضيفة أنه لا يجب ربط مصير القطاع برئيس أميركي مشتت.

وأشارت الصحيفة إلى أن رياحا وأمطارا اجتاحت غزة في عاصفة بيرون مما أدى إلى غمر المنازل المتضررة وتدمير الخيام الهشة. وقالت: “في أي مكان آخر في العالم لن تكون هناك خسائر في الأرواح، لكن بعد عامين من تدمير كل مبنى تقريبا وتحويلها إلى ركام، فإن غزة مختلفة.

وذكر أن ما يسمى “مجلس السلام” الذي شكله دونالد ترامب غير موجود، وكذلك اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية التي كان من المفترض أن تعمل تحت إشرافه، رغم أنه سُمح للكيان الإسرائيلي بالتدقيق في كل عضو، لكنه رفض حتى الآن السماح لأي شخص له صلة بالسلطة الفلسطينية بالانضمام.

وتابعت: “تبقى قوة الاستقرار الدولية المقترحة في الخطة فكرةً غامضة إذ تريد “إسرائيل” أن تكون هذه القوات مسؤولة عن نزع سلاح حماس، أما الدول الإقليمية التي تبدو نظريًا مستعدة للمشاركة في مهمة، فلن تفعل ذلك إلا إذا كانت مهمة حفظ سلام ومراقبة”.

ونقلت عن كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية أمجد عراقي تعليقه على القوة الدولية: “لن يذهبوا إلى هناك ليكونوا امتدادا للجيش الإسرائيلي”.