نبأ – أكد مستشار الحكومة اليمنية في صنعاء، العميد حميد عبد القادر، أن استمرار حالة “اللا سلم واللا حرب” التي يفرضها تحالف العدوان السعودي لن تطول، محذرا من أن تداعياتها بدأت تظهر جليا في المناطق المحتلة جنوبا.
وأشار عبد القادر في حديث صحفي، أمس الأربعاء، إلى أن الخيار الأسلم كان يكمن في توقيع السعودية والإمارات على خارطة السلام وتشكيل حكومة انتقالية، بما يضمن عودة البنك المركزي إلى صنعاء وتوحيد العملة وصرف المرتبات المنهوبة بأثر رجعي، وصولا إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تُجسد إرادة الشعب عبر الصندوق وعبر مصالحة وطنية شاملة.
وشدد على أن محاولات الذهاب نحو تقسيم اليمن ستنعكس وبالا على المنطقة بأكملها، واصفا اليمن بـ”البركان” الذي إذا انفجر سيجرف كل دول الإقليم ولن تظل أي دولة في مأمن، كون اليمن يمثل العمق الاستراتيجي للجزيرة العربية. وطالب دول تحالف العدوان، على رأسها السعودية والإمارات، بإعادة حساباتها والحفاظ على وحدة اليمن وتوقيع خارطة سلام شاملة تنهي معاناة الشعب اليمني وتخرج هذه الدول من المستنقع الذي ورطتها فيه الإدارة الأميركية عبر حرب عبثية استمرت عشر سنوات دون تحقيق أي من أهدافها المعلنة.
وفي سياق تعليقه على الأوضاع في المحافظات الجنوبية، وصف عبد القادر المشهد هناك بالضبابي نتيجة انقلاب مليشيات ما يسمى “الانتقالي” على الشرعية المزعومة، معتبرا ما يحدث مجرد تبادل أدوار لاقتسام الكعكة اليمنية.
وأكد أن أي قرارات أحادية من قبل أدوات العدوان ستؤدي إلى عزلهم دوليا وإقليميا وتضعهم تحت حصار اقتصادي خانق، مشددا في الوقت ذاته على أن صنعاء تمتلك القدرة واليد الطولى لقلب الطاولة على الجميع وإفشال كافة المخططات التآمرية التي تستهدف وحدة اليمن وسيادته.
قناة نبأ الفضائية نبأ