نبأ – كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية – أوتشا عن عجز جهود الإغاثة الدولية عن مواكبة حجم الاحتياجات المتزايدة في قطاع غزة، مرجعا ذلك إلى القيود المستمرة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على دخول الإمدادات الحيوية.
وأوضح المكتب، مساء الأربعاء، أن الفرق الإغاثية تضطر لاستخدام مكونات قديمة في صيانة شبكات الصرف الصحي بمدينة غزة بسبب نقص المواد الجديدة، في ظل محاولات مستمرة للتخفيف من آثار العواصف الشتوية التي فاقمت معاناة آلاف العائلات النازحة. ورغم هذه العقبات، أشار المكتب إلى استمرار العمل على تحسين تنقية المياه في دير البلح وتركيب محطة تحلية جديدة في مدينة غزة.
وفي سياق متصل، أعرب المكتب الأممي عن قلقه البالغ إزاء تصاعد وتيرة العنف والتهجير في الضفة الغربية، حيث وثق استشهاد ستة فلسطينيين، بينهم أربعة أطفال، خلال الأسبوعين الماضيين جراء عمليات قوات الاحتلال وعنف المستوطنين.
كما لفت التقرير إلى تهجير أكثر من 100 فلسطيني في الفترة ذاتها بسبب عمليات الهدم والإخلاء، كان نصيب القدس الشرقية منها 63 مهجرا، بينهم 50 شخصا، منهم 21 طفلا فقدوا مأواهم إثر هدم مبنى سكني في حي سلوان بحجة عدم الترخيص، وهو الإجراء الذي وصفت الأمم المتحدة الحصول عليه بأنه “أمر مستحيل” بالنسبة للفلسطينيين.
قناة نبأ الفضائية نبأ