أخبار عاجلة

وسط صمت إدارة الجولاني .. الاحتلال الإسرائيلي يصعّد عدوانه البري جنوب سوريا ويختطف سوريين من درعا

نبأ – في استمرار للتصعيد الإسرائيلي في استباحة سيادة سوريا، وسط صمت الإدارة المؤقتة التي يقودها أحمد الشرع – الجولاني، أقدمت قوات الاحتلال على تنفيذ عملية توغل بري واسعة استهدفت عدداً من القرى والبلدات في ريف القنيطرة الجنوبي.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية مؤلفة من عربات “همر” مصفحة انطلقت من موقع تل أحمر غربي، واخترقت الأراضي السورية باتجاه قرية كودنة، مرورا بقرية عين زيوان، وصولاً إلى قرية سويسة حيث انتشر جنود الاحتلال داخل أحياء القرية وبين منازلها.

وعمدت قوات الاحتلال إلى ممارسة أعمال استفزازية بحق الأهالي، شملت نصب حواجز عسكرية وتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم، مما أدى إلى عرقلة حركة السير وبث حالة من الذعر بين المدنيين الصامدين في أرضهم. ويأتي هذا التحرك البري في إطار محاولات العدو المتكررة لفرض واقع ميداني جديد على الشريط الحدودي وكسر إرادة السكان.

هذا العدوان لم يقتصر على الريف الجنوبي، إذ شهدت الساعات الماضية تصعيداً مماثلاً في ريف القنيطرة الشمالي وصولا إلى بلدة الجلمة في ريف درعا الغربي. حيث نفذت وحدات خاصة من جيش الاحتلال عمليات دهم واقتحام للمناطق السكنية، أسفرت عن اختطاف شابين سوريين واقتيادهم إلى جهة مجهولة داخل الأراضي المحتلة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تجرم اختطاف المدنيين والاعتداء على سيادة الدول.