نبأ – قالت حركة المقاومة الإسلامية – حماس إن مصادقة سلطات الاحتلال الصهيوني على سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل، ونقلها إلى ما يُسمّى “الإدارة المدنية الاحتلالية” في الضفة المحتلة، تمثل خطوة تهويدية خطيرة تستهدف هوية المسجد والهوية العربية والإسلامية لمدينة الخليل، وحق الشعب الفلسطيني والمسلمين فيه.
وأكدت الحركة أن هذا القرار يأتي امتدادا لمحاولات الاحتلال لفرض السيطرة على الأرض والمقدسات في عموم الضفة المحتلة والقدس، ويُعد تحديا صارخا لقرارات منظمة “اليونسكو” التي أدرجت الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.
وطالبت حماس المجتمع الدولي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وكافة المؤسسات الحقوقية والمنظمات الأممية، وعلى رأسها “اليونسكو”، بالتحرك لوقف اعتداءات حكومة الاحتلال، والتصدي لمشاريع التهويد والسيطرة الخطيرة التي تواجه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
وشددت الحركة على أن سياسة فرض الأمر الواقع التي يتبعها الاحتلال لن تغيّر من الحقيقة التاريخية والقانونية شيئا، مؤكدة أن الحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي خالص، وأن مدينة الخليل كانت وستبقى مدينة فلسطينية عربية بامتياز، وأن الشعب الفلسطيني سيواجه هذه المخططات بكل ثبات وصمود.
قناة نبأ الفضائية نبأ