أخبار عاجلة

عضو المكتب السياسي لأنصار الله: ما يحدث في الصومال نموذج لما يسعى التحالف السعودي الإماراتي لفرضه في جنوب اليمن

نبأ – أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن، علي الديلمي، أن ما يجري في أرض الصومال لا يمكن فهمه بمعزل عن المخططات الصهيوأميركية الهادفة إلى تفكيك الدول العربية والإسلامية وفرض الهيمنة على المنطقة.

وشدد على أن السياسات الأميركية تتسم بعنصرية واضحة ومفاهيم مزدوجة، حيث يتم التعامل مع الملفات الدولية بخطورة، بما يتناقض مع قواعد الأمم المتحدة ومبادئ احترام سيادة الدول، معتبرا أن محاولات تقسيم الصومال تشكل خلطا للأوراق وخرقا صريحا للمعايير الدولية.

وأشار إلى أن ما يحدث في الصومال يمثل نموذجا مكررا لما يسعى التحالف السعودي الإماراتي لفرضه في جنوب اليمن، مؤكدا أن التدخلات الإماراتية هناك لا تحمل أي مصالح اقتصادية أو اجتماعية، بل تأتي كأداة تنفيذية للأجندة الأميركية والصهيونية، مستغلة الموقع الاستراتيجي للصومال عند باب المندب كمقدمة لاستهداف اليمن ومراقبة دورها الإقليمي.

وشدد على أن الهدف من هذه التدخلات هو منع اليمن من استعادة علاقاتها الطبيعية مع الدول الإفريقية، وحصر دورها في إطار محاولات التفتيت والتقسيم، بينما يسعى الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة لفرض نفوذ مباشر في إفريقيا، مستفيدين من الموارد المعدنية والمواقع الاستراتيجية هناك.

وأكد أن الموقف العسكري اليمني، الذي أعلنه قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي يمثل الرد المناسب على محاولات التوسع الأميركي والصهيوني، وأنه كان من المفترض أن يتخذ العالم العربي موقفا جماعيا صارما وواضحا للتصدي لمخططات التفتيت، بدل الاكتفاء بالمواقف الدبلوماسية الضعيفة، والتي تسمح للاحتلال بالاستمرار في مشاريع التفتيت والهيمنة.