نبأ – أصدرت جمعية العمل الإسلامي في البحرين “أمل” بيانا أدانت فيه جريمة الإعدام الجماعي التي ارتكبتها السلطات السعودية بحق ثلاثة من أبناء منطقة القطيف وهم أحمد آل أبوعبدالله، وموسى آل صمخان، ورضا آل عمار، واصفة هذا الإجراء بأنه تصعيد خطير يعكس إصرار النظام السعودي على توظيف عقوبة الإعدام كأداة لتصفية الحسابات السياسية وترهيب المعارضين.
وأكدت الجمعية أن هذه الإعدامات ليست حوادث معزولة، بل هي جزء من نهج قمعي ممنهج يتبناه النظام السعودي لاستهداف معتقلي الرأي وتكميم الأفواه، مشيرة إلى أن الإمعان في سياسة القتل والتعزير ينسف كافة الادعاءات الرسمية حول الإصلاح المزعوم أو احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وحذر البيان من أن هذه الانتهاكات تشكل تهديدا مباشرا للسلم الأهلي في المنطقة، وتساهم في تعميق حالة الاحتقان المجتمعي نتيجة غياب العدالة واعتماد الحلول الأمنية الدموية لمواجهة المطالب الشعبية المحقة.
وووجهت جمعية “أمل” نداء إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والهيئات الأممية، داعية إياهم إلى الخروج عن صمتهم الذي يمنح الغطاء للنظام السعودي للاستمرار في جرائمه. وشددت الجمعية على ضرورة تحمل الجهات الدولية لمسؤولياتها القانونية والأخلاقية عبر اتخاذ مواقف حازمة وعملية لوقف مقصلة الإعدامات المسلطة على رقاب الناشطين، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات من العقاب الدولي.
قناة نبأ الفضائية نبأ