نبأ – تتّجهُ الأنظار إلى العلاقات التجارية والسياسية، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووليّ العهد السعودي محمد بن سلمان. فتقارير وتحليلات تشير إلى أنّ هذه الروابط، قد تجاوزَت حدود التعاون التقليدي، لتفتح البابَ أمام تساؤلاتٍ حول الشفافية والمصالح المتبادَلة.
وفي هذا الإطار، كشف تحقيق نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، وجودَ تداخلٍ وثيق، بين إدارة ترمب ومصالح تجارية تربط عائلته بابنِ سلمان وحاشيَته، بما يثير شبهة تضارب مصالح ليست لها سابقة في البيت الأبيض، بدلالة أنّ منظمات وشركات مرتبطة بترمب، منها Trump Organization، كانت في مفاوضاتٍ لتوقيع مشاريع عقارية ضخمة مع كيانات حكومية سعودية، تعزيزًا لثروة الرئيس الأميركي الخاصّة.
الصحيفة أشارَت إلى أنّ العلاقة الأميركية-السعودية ليسَت مجرد تعاون دبلوماسي، بل تشمل شبكة من الصفقات التي تربط المال بالسياسة. وذكرَت أنّ خبراء قانونيّين يرَون في هذا المزج، انتهاكًا لقواعد النزاهة الحكومية واستغلالًا للسُلطة بُغية تقديم مزايا اقتصادية على حساب المصلحة العامّة. هذا وتُواجه إدارة ترمب اتهامات بأنّ سياساته الخارجية تجاه الخليج، تُصاغ بما يخدم العلاقات التجارية، وليس المصالح الاستراتيجية الأميركية، ما قد يستدعي تحقيقاتٍ برلمانية واسعة.
ما يحدث بين ترمب وابن سلمان، يشمل أبعادًا تجاريةً محفوفةً بالشكوك، حول فسادٍ وتضارُب مصالح على أعلى المستويات.
قناة نبأ الفضائية نبأ